الشيخ علي النمازي الشاهرودي

448

مستدرك سفينة البحار

ميزان حسناته يوم القيامة أوسع من الدنيا مائة ألف مرة ، ورجح بسيئاته كلها ومحقها ، وأنزله في أعلى الجنان وغرفها ( 1 ) . وتقدم في " ضرر " ما يتعلق بذلك . تفسير قوله تعالى : * ( وما يستوي الأعمى والبصير ) * وأن الأعمى أبو جهل ، والبصير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كما في البحار ( 2 ) . في أن قوله تعالى : * ( من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ) * نزل في ابن عباس وأبيه ، كما في البحار ( 3 ) . رجال الكشي : وفي توقيع أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) : إنها ليس تعمى الأبصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، وذلك قول الله عز وجل في محكم كتابه للظالم : * ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ) * - الخبر . ويستفاد من ذيله أنه عمى القلوب عن معرفة حجة الله على خلقه ( 4 ) . وتقدم في " اخر " : أن المراد بالآخرة الرجعة ، وصرح بذلك الإمام ( عليه السلام ) في رواية أبي بصير ، كما في البحار ( 5 ) . الروايات الشريفة في أن من استطاع إلى الحج وسوف الحج حتى مات فهو داخل في هذه الآية : * ( من كان في هذه أعمى ) * يعني الأعمى عن طريق الجنة ، وعن فريضة من الفرائض ( 6 ) . وفي احتجاج مولانا الرضا ( عليه السلام ) على عمران الصابي قال بعد قراءة هذه الآية : يعني أعمى عن الحقائق الموجودة - الخ ( 7 ) . تأويل الأعمى في قوله تعالى : * ( أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق

--> ( 1 ) جديد ج 75 / 15 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 172 ، وجديد ج 24 / 372 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 172 ، وج 14 / 97 ، وجديد ج 24 / 375 ، وج 58 / 24 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 174 ، وجديد ج 50 / 319 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 216 ، وجديد ج 53 / 67 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 2 و 3 ، وج 3 / 234 ، وجديد ج 99 / 5 و 6 و 12 ، وج 7 / 149 . ( 7 ) ط كمباني ج 4 / 165 ، وجديد ج 10 / 316 .